الأحد، 19 أبريل 2009

أحزاب لم يسمع عنها أحد .. خمسة فى عين الحسود والباقىمالوش صوت !!


[ خمسة أحزاب فقط يعرفها المصريون من بين 24 حزبا سياسيا حصلت على موافقة رسمية، بعضها عبارة عن شقة مؤجرة ولافتة أعلى العقار الذي تقع فيه، وهذا يعني أن 19 حزبا هي أحزاب ليس لها صوت في تغيير المعادلة في بلد يقطنه أكثر من 80 مليون نسمة ذذ
أما عدد مقاعدها فى البرلمان فمحدود للغاية و نجحت أحزاب في الحصول على موافقة لجنة شؤون الأحزاب، لكن أحدا لا يسمع بها حتى الآن، رغم إصدار بعضها صحفا تحمل اسماءها. [ من بين تلك الأحزاب، حزب الخضر المصري الذي تأسس عام 1990 وحزب الاتحاد الديمقراطي الذي تأسس عام 1990 أيضا، وحزب التكافل الاجتماعي: تأسس عام 1995، وحزبا الوفاق القومي ومصر : تأسسا عام 2000 وحزب الجيل الديمقراطي: تأسس عام 2002
والحزب الدستوري الاجتماعي الحر: تأسس عام 2004، وحزب شباب مصر: تأسس عام 2005، وحزب السلام الديمقراطي: تأسس عام 2005 ، وحزب المحافظين: تأسس عام 2006، والحزب الجمهوري الحر: تأسس عام 2006.[ آما آخر الأحزاب فهو حزب الجبهة الديمقراطية الذي تأسس عام 2007 الذي ضم نخبة مثقفة وسياسية وإقتصادية من بينهم الوزير السابق د يحيي الجمل والسياسي والنائب البرلماني أنور عصمت السادات وعضو المجلس الاعلي للسياسات بالحزب الوطني السابق د أسامة الغزالي حرب.وفي خلال ثلاثة أشهر فقط حصل الحزب علي الرخصة، ولم تمض ثلاثة أشهر اخرى حتي بدأت الانشقاقات في الظهور، وانتهت برحيل النائب السابق فى البرلمان محمد أنور عصمت السادات عنه، الذي قال إن هذا الحزب شهد أكبر حركة استقالات عرفتها مصر في ربع القرن الماضي ابعدت عنه قيادات إقتصادية وعلمية وسياسية، وشهدت مناصبه العليا صراعات كبيرة. وأضاف: المجموعة التي تولت القيادة ابتعدت عن الشارع واغلقوا مكاتبهم عليهم واهتموا بالاعلام والدعاية، ولهذا انسحبت كما انسحب آخرون،
فيصل مصطفى

شهوة السلطة أخفتهم .. وتفضيل أهل الثقة أبعدهم : "كومبارس" الصف الثانى فى الأحزاب نجوم فى الظل !!!

[ ما أوجه القصور التي تعوق عمل الأحزاب؟.. ما أسباب تراجع التجربة الحزبية في مصر؟.. لماذا لم تحقق المرجو منها بعد ثلث قرن من عودتها؟.. هل يرجع ذلك إلي الإطار القانوني والإداري الذي حكم عملها؟.. أم أنه يعود إلي قصور في أداء وممارسات تلك الأحزاب نفسها؟.. أم أنه يعود إلي السببين معاً؟.. طرحنا هذه التساؤلات علي المهتمين بالشأن الحزبي، فأكدوا أن مظاهر تلك الأزمة وأسبابها وانعكاساتها علي الحياة الحزبية والسياسية في مصر والمقترحات الكفلية بالتغلب علي تلك الأزمة تتلخص في أن كل الأحزاب تعاني من مشكلة تكريس بقاء شخص واحد في قيادة الحزب. قال الفقيه الدستوري د. عاطف البنا: إنه منذ إقرار التعددية الحزبية عام 1976 لم تتغير أغلب قيادات الأحزاب فمع تأسيس كل الأحزاب رأسها شخص واحد هو مؤسسها ولم يترك أي منهم هذا المنصب وقد أدي هذا إلي استمرار رؤساء بعض الأحزاب في مواقعهم لعقود من الزمن وقد أدي طول فترة بقاء رؤساء هذه الأحزاب في مواقعهم إلي مظهر آخر من مظاهر أزمة القيادة في تلك الأحزاب ألا وهي تقدم معظم هذه القيادات في السن وما يخلفه ذلك من جمود في الفكر وعدم إتاحة الفرصة لأجيال الوسط والشباب للمشاركة في قيادة الحزب، ولا يقتصر بقاء القيادات في مواقعها لفترة طويلة علي رؤساء الأحزاب وحدهم ولكن يمتد إلي بقية أعضاء نخبة الحزب وإن كان بشكل أقل ونقصد هنا بنخبة الحزب أصحاب المواقع القيادية مثل نائب رئيس الحزب، وكيل الحزب، الأمين العام، الأمين المساعد، سكرتير عام الحزب ومساعديه، أعضاء الهيئة العامة في الحزب... إلخ. وأوضح د. أحمد سعد نائب رئيس مجلس الدولة السابق أن ظاهرة شخصنة السلطة أو الزعامة التاريخية أدت إلي تفجير صراع رهيب داخل أحزاب المعارضة بمجرد رحيل الزعيم المؤسس للحزب أو حتي قبل رحيله في حين تشهد الأحزاب التي لا يزال رؤسائها علي قيد الحياة العديد من الاتجاهات الانفصالية يفجرها عادة استئثار رئيس الحزب بكل الصلاحيات والسلطات وطول فترة بقائه في منصبه، ومن هنا أصبحت معظم هذه الأحزاب مهددة بالانفجار من الداخل أو أنها انفجرت بالفعل. ويضيف محمود السخري وكيل حزب الأحرار علي كلام د. سعد قائلاً: لعل أبلغ الأمثلة علي أثر وفاة القيادات التاريخية للحزب علي استقراره بعد ذلك، هو ما حدث في حزب الأحرار فقبل مرور 40 يوماً علي رحيل رئيس حزب الأحرار مصطفي كامل مراد في أغسطس 1998 انفجر الصراع وكان حاداً ومسلحاً ومشبعاً بكل سمات عدم الديمقراطية علي رئاسة الحزب، ووصل عدد المتنازعين علي رئاسته إلي 14 شخصاً و14 جمعية عمومية، يمارس كل منهم رئاسة الحزب علي الورق فقط ويتخذ قرارات بإحالة الأوامر للتحقيق بتهمة ارتكاب مخالفات، ويكتسب انفجار حزب الأحرار دلالة تتجاوز حجم هذا الحزب وموقعه وهي أن وصول الصراع علي قيادة الحزب إلي حد الاشتباك المسلح ليس مقصوراً فقط علي الأحزاب الهامشية وإنما يمكن أن تمتد إلي أحزاب كبيرة لها باع طويل في الممارسة السياسية. فقد تم تجميد حزب العمل بعد تفجر أزمة رواية وليمة لأعشاب البحر» التي قادتها صحيفته حيث حدث صراع رهيب علي رئاسة الحزب بين كل من إبراهيم شكري إدريس وحمدي أحمد وإزاء هذا التنازع ما كان من لجنة الأحزاب إلا أن جمدت عمل الحزب وقررت عدم الاعتداد بأي من المتنازعين علي رئاسته. أما الحزب الناصري فقد أصبحت ظاهرة الانشقاق والصراع علي رئاسته عرضاً مستمراً منذ السماح له بمزاولة عمله عام 1992 وتتزايد أيضاً حدة الصراعات داخل أروقة الحزب، ووقال القطب اليساري عبدالغفار شكري: إن الصراعات والانشقاقات ظلت الظاهرة الأساسية المميزة لهذه الأحزاب وفي بعض هذه الأحزاب وصل الصراع إلي مدي غير مسبوق وفي بعضها الآخر اتخذ الصراع علي رئاسة الحزب شكل المسلسلات الهذلية أو الكوميدية وقد أدي كل هذا إلي تجميد معظم هذه الأحزاب من جراء تدخل لجنة شئون الأحزاب وإصدارها قرارات بهذا التجميد لحين الفصل في النزاع علي رئاسة الحزب. ويري فتحي سعد الأمين العام لحزب مصر الفتاة أن أزمة القيادة في الأحزاب المصرية ليست مسئولية طرف واحد بل إنها مسئولية مشتركة بين طرفي النظام السياسي فالقيادات التاريخية للأحزاب السياسية لعبت دوراً كبيراً في اختفاء نجوم العمل السياسي وعدم ظهور صف ثان واختفاء الكوادر الشابة القادرة علي الاتصال بالقواعد الجماهيرية من خلال تهميش أكثر من جيل وعدم اتاحة الفرصة للتطلع إلي منصب قيادي، وتركيز السلطات داخل الأحزاب علي أيدي أصحاب الثقة وليس أصحاب الموهبة وكانت النتيجة هي حدوث انشقاقات رهيبة داخل الأحزاب فور اختفاء رئيس الحزب وأحياناً أخري قبل اختفائه الأمر الذي أدي في النهاية إلي تجميد نصف الأحزاب الموجودة علي الساحة.. ومن هنا فإنه إذا كانت لتلك الأحزاب أن تتجاوز تلك الأزمة وتداعياتها علي الحياة السياسة فلابد من إصلاح العديد من أوحه الضعف التي تعتريها وأوجه القصور التي يعاني منها النظام الحزبي في مجمله.
فيصل مصطفى

الأحد، 5 أبريل 2009

تساؤلات حول مستقبل التعددية فى مصر؟؟


ما هى أوجه القصور التى تعوق عمل الأحزاب ؟ .. ماهى أسباب تراجع التجربة الحزبية فى مصر؟ ..لماذا لم تحقق المرجو منها بعد ثلث قرن من عودتها ؟ .. هل يرجع ذلك إلى الإطار القانونى والإدارى الذى يحكم عملها ؟ أم أنه يعود إلى قصور فى آداء وممارسات تلك الأحزاب نفسها ؟.. أم أنه يعود إلى السببين معاً؟ طرحنا هذه التساؤلات على المهتمين بالشأن الحزبى ، فأكدوا أن مظاهر تلك الأزمة وأسبابها وانعكاساتها على الحياة الحزبية والسياسية فى مصر والمقترحات الكفيلة بالتغلب على تلك الأزمة تتلخص فى ان كل الأحزاب تعاني من مشكلة تكريس بقاء شخص واحد في قيادة الحزب،قال الفقيه الدستورى د/ عاطف البنا انه منذ اقرار التعددية الحزبية عام 1976 لم تتغير اغلب قيادات الأحزاب، فمع تأسيس كل الأحزاب رأسها شخص واحد هو مؤسسها، ولم يترك أي منهم هذا المنصب وقد أدى هذا إلى استمرار رؤساء بعض الأحزاب في مواقعهم لعقود من الزمن ، وقد أدى طول فترة بقاء رؤساء هذه الأحزاب في مواقعهم إلى مظهر آخر من مظاهر أزمة القيادة في تلك الأحزاب، ألا وهى تقدم معظم هذه القيادات فى السن وما يخلفه ذلك من جمود فى الفكر وعدم إتاحة الفرصة لأجيال الوسط والشباب للمشاركة في قيادة الحزب.
ولا يقتصر بقاء القيادات في مواقعها لفترة طويلة على رؤساء الأحزاب وحدهم ولكن يمتد إلى بقية أعضاء نخبة الحزب، وإن كان بشكل أقل، ونقصد هنا بنخبة الحزب أصحاب المواقع القيادية مثل نائب رئيس الحزب، وكيل الحزب، الأمين العام، الأمين العام المساعد، سكرتير عام الحزب ومساعدوه، أعضاء الهيئة العامة فى الحزب....الخ. [ وأوضح د/احمد سعد نائب رئيس مجلس الدولة السابق ان ظاهرة شخصنة السلطة أو الزعامة التاريخية أدت إلى تفجر صراع رهيب داخل أحزاب المعارضة بمجرد رحيل الزعيم المؤسس للحزب، أو حتى قبل رحيله، فى حين تشهد الأحزاب التي لا تزال رؤسائها على قيد الحياة العديد من الاتجاهات الانفصالية يفجرها عادة استئثار رئيس الحزب بكل الصلاحيات والسلطات وطول فترة بقائه فى منصبه، ومن هنا أصبحت معظم هذه الأحزاب مهددة بالانفجار من الداخل، أو أنها انفجرت بالفعل.[ ويضيف محمود السخرى وكيل حزب الأحرار على كلام د/ سعد قائلاً :لعل أبلغ الأمثلة على اثر وفاة القيادات التاريخية للحزب على استقراره بعد ذلك، هو ما حدث فى حزب الأحرار، فقبل مرور40 يوما على رحيل رئيس حزب الأحرار مصطفى كامل مراد فى أغسطس 1998 انفجر الصراع حاداً ومسلحا ومشبعا بكل سمات عدم الديمقراطية على رئاسة الحزب ، ووصل عدد المتنازعين على رئاسته إلى 14 شخصاً و14 جمعية عمومية، يمارس كل منهم رئاسة الحزب على الورق فقط، ويتخذ قرارات بإحالة الأخر للتحقيق بتهمة ارتكاب مخالفات، ويكتسب انفجار حزب الأحرار دلالة تتجاوز حجم هذا الحزب وموقعه, وهى أن وصول الصراع على قيادة الأحزاب إلى حد الاشتباك شبه المسلح ليس مقصوراً فقط على الأحزاب الهامشية وانما يمكن أن تمتد إلى أحزاب كبيرة لها باع طويل فى الممارسة السياسية. [ فقد تم تجميد حزب العمل بعد تفجر أزمة رواية وليمة لأعشاب البحر والتى قادتها صحيفته ، حيث حدث صراع رهيب على رئاسة الحزب بين كل من إبراهيم شكرى وأحمد أدريس وحمدى أحمد, وإزاء هذا التنازع ما كان من لجنة الأحزاب الا أن جمدت عمل الحزب وقررت عدم الاعتداد بأى من المتنازعين على رئاسته [ أما الحزب الناصرى فقد أصبحت ظاهرة الانشقاق والصراع على رئاسته عرضاَ مستمراً منذ السماح له بمزاولة عمله عام 1992.
[ وقال القطب اليسارى عبد الغفار شكر أن الصراعات والإنشقاقات ظلت هى الظاهرة الأساسية المميزة لهذه الأحزاب. وفي بعض هذه الأحزاب وصل الصراع إلى مدى غير مسبوق، وفى بعضها الآخر اتخذ الصراع على رئاسة الحزب شكل المسلسلات الهزلية أو الكوميدية وقد أدى كل هذا إلى تجميد معظم هذه الأحزاب من جراء تدخل لجنة شئون الأحزاب واصدارها قرارات بهذا التجميد لحين الفصل فى النزاع على رئاسة الحزب. [ ويرى فتحى سعد الأمين العام لحزب مصر الفتاة ان ازمة القيادة فى الأحزاب المصرية ليست مسئولية طرف واحد .. بل أنها مسئولية مشتركة بين طرفي النظام السياسي فالقيادات التاريخية للأحزاب السياسية لعبت دورا كبير فى إختفاء نجوم العمل السياسى وعدم ظهور صف ثاني واختفاء الكوادر الشابة القادرة على الاتصال بالقواعد الجماهيرية من خلال تهميش اكثر من جيل وعدم اتاحة الفرصة للتطلع إلى منصب قيادى, وتركيز السلطات داخل الأحزاب في أيدي اصحاب الثقة وليس اصحاب الموهبة, وكانت النتيجة هي حدوث انشقاقات رهيبة داخل الأحزاب فور اختفاء رئيس الحزب وأحيانا اخرى قبل اختفائه الامر الذى ادى في النهاية إلى تجميد نصف الأحزاب الموجودة على الساحة.. ومن هنا فانه إذا كان لتلك الأحزاب أن تتجاوز تلك الأزمة وتداعياتها على الحياة السياسية فلا بد من إصلاح العديد من أوجه الضعف التي تعتريها وأوجه القصور التي يعانى منها النظام الحزبى فى مجمله .

-++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
يتبادل على مواقعها الأبناء
أحزاب المعارضة تتحول إلى إرث عائلى

[ تحولت معظم أحزاب المعارضة إلى أرث عائلى يتبادل على مواقعها القيادية الابناء والاحفاد ، ولم تعتمد على أساليب ديمقراطية فى الصعود لقمة العمل الحزبى الامر الذى ادى إلى صراع حاد على المناصب القيادية داخلها. و على الرغم من بروز العديد من الروابط والصلات العائلية فى العديد من الأحزاب الكبيرة مثل حزب الوفد الذى يعتمد على العائلات الكبيرة مثل عائلة سراج الدين وعائلة أباظة وعائلة بدواوى وعائلة فخرى عبد النور، ومثل حزب العمل الذى تلعب فيه عائلة آل حسين كما يحلو للبعض أن يسميهم– دوراً كبيراً .. إلاأن تلك الأحزاب ليست هى المعنية بوصف الأحزاب العائلية، على الرغم من أن العامل العائلى يلعب فيها دوراً بارزاً، وانما الأحزاب العائلية هى تلك الأحزاب التى يبرز فيها دور الصلات العائلية كمحدد أساس لتشكيل الهيكل الأساسى للحزب، وهنا يبرز حزب الأمة باعتباره حزب عائلى حيث تسيطر عليه عائلة الصباحى، فقد كان يتولى رئاسته المرحوم أحمد الصباحى وقام بتعيين أولاده سمير ومحمود وناديه نواباً له كما تضم تشكيلات الحزب الرئيسية العديد من أقاربه ، كذلك الحال فى حزب الاتحادى الديمقراطى حيث خلف إبراهيم ترك والده محمد ترك فى رئاسة الحزب. ويتنازع على رئاسته حالياً نجله الثانى حسن مع الصباحى جودة ومعتز صلاح الدين ، [ و يتولى أقارب رؤساء أحزاب شباب مصر والجيل والوفاق والجمهورى الحر جميع المواقع القيادية .. وتم تعيينهم فى الصحف الناطقة باسم هذه الأحزاب من أجل دخول نقابة الصحفيين [ أ يضاً يصنف حزب التكافل الاجتماعى ضمن فئة الأحزاب العائلية.. ففى الدعوى التى أقامها عبده مغربى أحد المتنازعين على رئاسة الحزب ضد الدكتور أسامة شلتوت رئيس الحزب ، أتهمه فيها بالعديد من التهم منها أن شلتوت قام بتعيين أقاربه فى المناصب القيادية للحزب فمثلاً عين زوجته نائباً لرئيس الحزب وأمينة المرأة، وقام بتعيين شقيقها أميناً عاماً للحزب، كما عين صهره أميناً مساعداً للحزب وأبنه أمينا للصندوق وأبنه الآخر أمينا لشباب الحزب، حتى سائقه الخاص قام بتعينه أمينا لعمال الحزب.
وتؤدى الصلات إلى العديد من الظواهر السلبية مثل إنشاء الشللية والمصالح الشخصية وانتشار الفساد داخل تلك الأحزاب، كما أنها تؤدى إلى إغلاق كافة سبل الصعود أمام الشخصيات
التى ترغب فى لعب دور أكبر داخل تلك الأحزاب حيث تصبح آلية الصعود تعتمد فقط على تلك الصلات العائلية وهذا بدوره يمكن أن يفجر العديد من الصراعات داخل تلك الأحزاب عندما يصبح الصراع هو السبيل الوحيد للصعود.
فبصل مصطفى

الأحد، 22 مارس 2009

صراعات الرئاسة على حزب مصر الفتاة أوشكت على النهاية .. "عزيز" قدم مذكرة ل "الشريف" و"سعد" مشغول بالإعداد لاجتماع اللجنة العامة


[ تقدم محمود عزيز أمين نائب رئيس حزب مصر الفتاة بمذكرة لصفوت الشريف رئيس لجنة شئون الأحزاب أخطره فيها بموعد انعقاد اللجنة العامة للحزب يوم 4 من إبريل المقبل لاختيار رئيس الحزب الجديد، واقرار باقي التشكيلات، و كلف فتحي سعد الأمين العام بالاعداد لعقد اجتماع اللجنة العامة. وقال د. سيد وفائي أمين التنظيم: إن دعوة عزيز لانعقاد اللجنة العامة جاءت بعد اعتماده من لجنة شئون الأحزاب نائباً لرئيس الحزب، وأشار إلي أن الاجتماع سيعقد وفقاً لنص المادة 31 من لائحة النظام الأساسي لسنة 1993 ، والتي تنص علي أنه في حالة سحب الثقة من رئيس الحزب بواسطة المؤتمر العام يحل محله نائبه ويتعين عليه دعوة اللجنة للانعقاد في موعد لا يتجاوز 3 شهور لاختيار رئيس غيره لاستكمال المدة الباقية. الجدير بالذكر أنه كان يتولي رئاسة حزب مصر الفتاة المرحوم علي الدين صالح ثم نازعه علي هذا المنصب نائبه عبدالله رشدي، وكانت هذه المنازعة، هي الأولي من نوعها حول رئاسة أحد الأحزاب السياسية، وقررت اللجنة الاعتداد بالثاني كرئيس للحزب.. إلا أن محكمة القضاء الإداري، حكمت بالغاء هذا القرار ومن ثم أصدرت اللجنة قرارها بعدم الاعتداد بأي من المتنازعين حتي يتم حسم النزاع رضاء أو قضاء. وتصاعد النزاع حول رئاسة الحزب بعد وفاة علي الدين صالح حتي بلغ عدد المتنازعين 14 شخصاً، ورفعت عدة قضايا أمام المحاكم لم يتم صدور حكم نهائي في احداها حتي الآن، وقد عرض أمر هذا النزاع علي لجنة الأحزاب عدة مرات وانتهت إلي أن النزاع مازال قائماً ومستمراً ومنظوراً أمام القضاء وطالبت المتنازعين بحسم النزاع بالتراضي فيما بينهم أو بالالتجاء إلي القضاء المختص للفصل فيه واستصدار حكم نهائي بمن له الحق في رئاسته، مما يذكر أن المتنازعين علي رئاسة الحزب هم عبدالله رشدي، ومحمود المليجي، والوصيف عيد الوصيف، وعبدالحكم جميل، وشريف الفضالي، وأحمد يعقوب، وهشام جابر، وصلاح شاهين، ومصطفي بكري، ومرتضي منصور ومحمد الهامي وعماد مصطفي العشري وصابر سليمان ، منهم 3 انتقلوا إلي رحمة الله و هم علي الدين صالح، وأحمد رشاد وأحمد عز الدين سليمان. وقد تبين من الأوراق الخاصة بآخر مؤتمر عام للحزب تم عقده يوم 25 من مارس 2005 وجود نزاع بين كل من عبدالله رشدي وشريف الفضالي وأحمد يعقوب وصلاح شاهين وصابر سليمان وتنازل عن النزاع محمود الميلجي وتم فصل عبدالحكم جميل، وكشفت الأوراق عن عدم انضمام الوصيف عيد الوصيف، ومرتضي منصور إلي الحزب وخلت الأوراق أيضاً من الاشارة من ذكر اسماء 3 من المتنازعين وهم هشام جابر محمد ومحمد الهامي وعماد مصطفي العشري.

الثلاثاء، 17 فبراير 2009

أسرار حزبية

أسرار حزبية

السواد الأعظم

***[ أكد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى تأييد أعضاء المجلس لرؤية الرئيس مبارك ومساندتهم لسياساته فى مواجهة ما استجد وتعزيز لجهوده صوب تجاوز الأزمة المالية والاقتصادية العالمية دون أن يتحمل السواد الاعظم من أبناء شعبنا تكلفة علاج بعض مضاعفاتها ودون أن تؤثر بالسلب على معدلات انجاز برنامج الرئيس .
==============
---------------------------
إزالة إسرائيل
***[ دعا الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية الى استمرار وتكثيف الدعم العربى للفلسطينيين ، قائلا انه بدون هذا الدعم لايمكن للفلسطينيين استعادة حقوقهم . لكنه فى نفس الوقت طالب بأخذ الواقع فى الاعتبار عند تناول قضية السلام مع اسرائيل ، قائلا ان اسرائيل جار لنا لابد من التعامل معها والضغط عليها لاخذ حقوقنا ، ونحن نريد العيش فى المنطقة مع الجميع على اساس من الندية فى العلاقات، أما من لايريد اقامة علاقات مع اسرائيل فله الحرية فى ذلك. وأكد أن الاستقرار الحقيقى فى المنطقة يأتى نتيجة احترام الحقوق، وبناء القوة الذاتية، لكن مع عدم الوقوف على النقيض من المجتمع الدولى الذى يعترف باسرائيل مشيرا الى "ان اسرائيل تتعرض للهجوم لانها لاتريد اعادة الحق لاصحابه ، لكننا ضد القول بازالة اسرائيل . الان لابد من الواقعية حيث لايريد المجتمع الدولى ازالة اى دولة من الوجود ".
======================
-----------------------------------------

دستور جديد

***[ محمد سرحان نائب رئيس الوفد ورئيس هيئته البرلمانية فى مجلس الشوري، طالب بصياغة دستور جديد وقانون للانتخابات بالقوائم النسبية و كفالة حرية التعبير والانتخاب واختيار ممثلي الأمة.وقال سرحان: نعم لقد أرسينا مبدأ المواطنة كأساس للمساواة في الحقوق والواجبات ولكننا لم نصل بعد للأمل المنشود من الاصلاح الدستوري والتشريعي الذي يطالب به الوفد
-------------------------------
================
مؤتمر عام
أعضاء الهيئة العليا لحزب الجبهة الديمقراطية قرروا فى إجتماعهم الأخير برئاسة ‏الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس الحزب و مارجريت عازر الأمين العام للحزب ‏وسامح صادق انطون نائب رئيس الحزب عن عقد مؤتمرهم السنوى العام للحزب يوم 3 من ابريل القادم .‏وناقشوا أيضاً مجموعة من المسائل المتعلقة بالشئون الداخلية للحزب والتى منها عمل ‏الأمانات والعضويات وتنشيط عمل المحافظات واقرار اللائحة.

n

أسرار حزبية

أسرار حزبية

السواد الأعظم

***[ أكد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى تأييد أعضاء المجلس لرؤية الرئيس مبارك ومساندتهم لسياساته فى مواجهة ما استجد وتعزيز لجهوده صوب تجاوز الأزمة المالية والاقتصادية العالمية دون أن يتحمل السواد الاعظم من أبناء شعبنا تكلفة علاج بعض مضاعفاتها ودون أن تؤثر بالسلب على معدلات انجاز برنامج الرئيس
.
==============
---------------------------
إزالة إسرائيل
***[ دعا الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية الى استمرار وتكثيف الدعم العربى للفلسطينيين ، قائلا انه بدون هذا الدعم لايمكن للفلسطينيين استعادة حقوقهم . لكنه فى نفس الوقت طالب بأخذ الواقع فى الاعتبار عند تناول قضية السلام مع اسرائيل ، قائلا ان اسرائيل جار لنا لابد من التعامل معها والضغط عليها لاخذ حقوقنا ، ونحن نريد العيش فى المنطقة مع الجميع على اساس من الندية فى العلاقات، أما من لايريد اقامة علاقات مع اسرائيل فله الحرية فى ذلك. وأكد أن الاستقرار الحقيقى فى المنطقة يأتى نتيجة احترام الحقوق، وبناء القوة الذاتية، لكن مع عدم الوقوف على النقيض من المجتمع الدولى الذى يعترف باسرائيل مشيرا الى "ان اسرائيل تتعرض للهجوم لانها لاتريد اعادة الحق لاصحابه ، لكننا ضد القول بازالة اسرائيل . الان لابد من الواقعية حيث لايريد المجتمع الدولى ازالة اى دولة من الوجود ".
======================
-----------------------------------------

دستور جديد

***[ محمد سرحان نائب رئيس الوفد ورئيس هيئته البرلمانية فى مجلس الشوري، طالب بصياغة دستور جديد وقانون للانتخابات بالقوائم النسبية و كفالة حرية التعبير والانتخاب واختيار ممثلي الأمة.وقال سرحان: نعم لقد أرسينا مبدأ المواطنة كأساس للمساواة في الحقوق والواجبات ولكننا لم نصل بعد للأمل المنشود من الاصلاح الدستوري والتشريعي الذي يطالب به الوفد

-------------------------------
================
مؤتمر عام
أعضاء الهيئة العليا لحزب الجبهة الديمقراطية قرروا فى إجتماعهم الأخير برئاسة ‏الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس الحزب و مارجريت عازر الأمين العام للحزب ‏وسامح صادق انطون نائب رئيس الحزب عن عقد مؤتمرهم السنوى العام للحزب يوم 3 من ابريل القادم .‏وناقشوا أيضاً مجموعة من المسائل المتعلقة بالشئون الداخلية للحزب والتى منها عمل ‏الأمانات والعضويات وتنشيط عمل المحافظات واقرار اللائحة.


الاثنين، 2 فبراير 2009

أخبار حزبية


ممثل شرعى
قال صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى والأمين العام للحزب الوطنى إن زعماء إيران يريدون أن ينسفوا نضال الشعب الفلسطينى وكفاحه التاريخى بمؤامرات الإعلان عن بديل مصطنع يكرس تربعهم على عرش مختل ، دون النظر إلى مصلحة الشعب الفلسطينى ودفاعه ونضاله من أجل تحقيق وحدة أرض دولته. مؤكداً على أن مصر ترفض تلك المحاولات وتعزز موقف منظمة التحرير الفلسطينية بإعتبارها الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطينى .
خريطة سياسية
[تعقد أمانة التثقيف والتدريب السياسي بحزب الجبهة الديمقراطية إجتماعها المقبل ‏يوم من 14 فبراير الحالى بالمقر الرئيسى ‏للحزب بالمهندسين .‏وصرح ابراهيم نوار أمين عام أمانة التثقيف والتدريب السياسى بالحزب أن جدول ‏اعمال الإجتماع يتضمن إعداد خريطة العمل السياسى فى كل محافظة ؛ والإتفاق ‏على جدول زمنى لبرنامج التثقيف السياسى لاعضاء الحزب .[و فى إطار متابعة أحوال المحافظات قامت مارجريت عازر الأمين العام للحزب بزيارة الى محافظة الغربية للوقوف على أخر المستجدات الخاصة بالعمل الحزبى داخل الامانة ؛ والعمل على تفعيل أنشطة الأمانة؛ والإتفاق على إدخال نظام الفيديوكونفرانس فى مقر طنطا وذلك لتدعيم النشاط الشبابى والنشاط العام للأمانات داخل مقرات المحلة وطنطا . وصرحت أن الزيارة استهدفت عمل أمانات خاصة بمركزى طنطا والمحلة على ان تنتهى جميع الاختصاصات عند أمين عام الغربية
نرجسية شديدة
[نادية الصباحي كريمة المرحوم أحمد الصباحى رئيس حزب الأمة السابق إتهمت شقيقها محمود بسعيه لإغلاق الحزب ، بسبب نزاعه المستمر مع سامى حجازى على منصب رئيس الأمة ، مؤكدة على عدم صلاحيته لتولى هذا الموقع نظراً لنرجسيته الشديدة على حد وصفها . [نادية نفت علاقة أشقائها الآخرين بالحزب . وقالت أن مايردده شقيقها محمود بمساندتهم له فى نزاعه على تولى رئاسة الحزب عار تماماً عن الصحة . مشيرة إلى أن أشقا ئها يقيمون فى أمريكا ولم يستطيعوا الحضور إلى القاهرة نظراً لظروف عملهم هناك .مما يذكر أن نادية كانت تتولى منصب نائب رئيس الحزب لعدة سنوات وتم إستبعادها على إثر خلاف نشب بينها وبين والدها وخلفها فى هذا الموقع سامى حجازى .

ضمانات دولية
[ طالب محمود أباظة رئيس الوفد الرئيس حسني مبارك بقيادة تحرك واسع للحصول علي ضمانات دولية فعالة لحماية أهل فلسطين المحتلة من عمليات الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني بالمخالفة لكل القواعد والمواثيق الدولية.ودعا مجلس الشعب بأن يواصل سعيه لتحقيق هذا الهدف من خلال الدبلوماسية البرلمانية«.وقال أنه ليس مقبولا أو معقولا أن يهرول المجتمع الدولي أو جزء منه لإعطاء ضمانات بعدم وصول السلاح إلي غزة دون أن يقابل ذلك ضمانة مماثلة تحمي أرواح المدنيين العزل من الآلة العسكرية للقوة المحتلة. وأوضح أن مطالبة المجتمع الدولي بتقديم تلك الضمانة ليس فقط لتحقيق العدالة التي نعرف جميعا أنها سلعة نادرة علي الساحة الدولية، وإنما التزاما بالحكمة الواجبة لتفادي انفجار عام لن يسلم من شظاياه أحد.. فمن يزرع الـظلم لا يجني إلا العنف.
وأكد أن إعادة إعمار غزة معركة علينا أن نخوضها صفا واحدا لأن إسرائيل تراهن علي الانقسامات الفلسطينية والعربية كوسيلة سهلة في عملية تفريغ فلسطين من أبنائها.. وقال إن إعادة إعمار غزة ضرورة ملحة اليوم قبل الغد لأنه من الواضح أن سياسة الحصار والتجويع والتدمير التي تنتهجها إسرائيل في غزة والضفة تهدف الي تفريغ فلسطين المحتلة من أبنائها تحت ستار التفاوض الممتد بلا طائل.
جدول الأعمال
[إجتمع د/ رفعت السعيد رئيس حزب التجمع مع أعضاء لجنة الانتخابات المركزية بحزبه لمناقشة الاستعدادات لانتخابات مجلس الشعب القادمة. أكد المشاركون فى الإجتماع علي أن خوض الحزب الانتخابات يأتي في سياق تنفيذ تكليفات المؤتمر العام السادس وأنه من المهم مواصلة انخراط كوادرالحزب المؤهلة للترشيح مع الجماهير في الشارع مع زيادة القدرة التنظيمية للحزب في كل المواقع وتدبير الاحتياجات المالية لإدارة المعركة.. وقررت لجنة الانتخابات ضم محمود حامد لعضوية اللجنة بهدف الاستفادة من خبراته الإعلامية والحزبية.. كما أوصت بأن يكون بند انتخابات مجلس الشعب ثابتا علي جدول أعمال اجتماعات لجان المحافظات لدراسة الدوائر الانتخابية.. يذكر أن عادل الضوي أمين الشئون البرلمانية قد تقدم بورقة عمل وافية حول الاستعداد لانتخابات مجلس الشعب ناقشها الاجتماع واعتمد ما جاء بها من توصيات حول دور وواجبات الهيئات الحزبية المختلفة.. كما تقرر انتظام دورية اجتماع اللجنة لمتابعة تنفيذ التكليفات ومراجعة المستجدات أولا بأول.
في مناقشات المائدة المستديرة
الوفد يدعو لتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية

[دعا حزب الوفد مؤسسات المجتمع المدني الي تحرك واسع لمساندة الجهود الدولية لتوثيق جرائم الحرب الاسرائيلية في غزة. جاء ذلك في مناقشات المائدة المستديرة التي انعقدت بمقر الحزب في اطار تحركه لتعقب الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل في الحرب الاخيرة. وبحثت المناقشات دراسة الاجراءات القانونية التي يمكن أن يضطلع بها المجتمع المدني في مواجهة جرائم الحرب التي ارتكبتها تل أبيب في عدوانها علي القطاع.شهدت الندوة مناقشات واسعة وتبادل للآراء ودعا المشاركون الي استمرار التحرك الدولي من خلال المؤسسات المعنية بالقانون الدولي الانساني لتحقيق ضمانات حماية المدنيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة ودعوة الدول الاطراف في اتفاقيات جنيف لعقد مؤتمر دولي للنظر في سبل تحقيق ذلك وكذلك دعوة الدول التي بادرت بتحريك أساطيلها الي المنطقة لحماية قوة الاحتلال الي تفعيل ما نصت عليه اتفاقات جنيف لتوفير الحماية لضحايا العدوان.وطالبوا بدعم الجهود الدولية والعربية رسمية وأهلية لتوثيق جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبتها اسرائيل أثناء عدوانها علي غزة.وحثوا توفير السبل القانونية والمالية لضحايا العدوان أفراداً ومؤسسات لتمكينهم من تحريك الدعاوي الجنائية والمدنية لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم ومطالبتهم بالتعويض عما ارتكبوه وسببوه من أضرار أمام محاكم الدول التي تأخذ بالاختصاص العالمي. وأكدوا على أهمية دراسة امكانية اللجوء الي محكمة العدل الدولية استناداً الي المادة التاسعة من اتفاقية منع جريمة إبادة الأجناس (GENOCIDE) لإدانة اسرائيل عن جريمة الإبادة الجماعية في غزة.شارك في الندوة الدكتور فؤاد عبدالمنعم رياض أستاذ القانون الدولي والقاضي السابق بالمحكمة الجنائية الدولية والسفير عبدالرؤوف الريدي رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية والسفير الدكتور نبيل العربي القاضي السابق بمحكمة العدل الدولية.كما شارك فيها محمود أباظة رئيس الحزب ويس تاج الدين وفؤاد بدراوي نائبا الرئيس ومنير فخري عبدالنور سكرتير عام الحزب.

لافتقادهم العمل بروح الفريق
شباب الجبهة يرفضون التأقلم داخل الحزب

[عقد هشام أبو السعد أمين عام حزب الجبهة الديمقراطية بالأسكندرية إجتماعاً مطولاً مع شباب الحزب بالإسكندرية بحضور فتحى فرج أمين التثقيف والتدريب لبحث أمثل الطرق لتدعيم دور الشباب فى عمل الحزب بالمحافظة . تطرق "أبو السعد" فى حديثة إلى الغياب الواضح لعدد من الشباب عن التواجد فى إجتماعات الحزب وفاعلياتة ونشاطاتة ؛ وحالة اللامبالاة التى تملكت من البعض بالإضافة إلى عدم إستطاعة الشباب الجدد من التأقلم داخل الفريق من أجل مصلحة الحزب . وفى إطار ردهم على ملاحظات الأمين العام أكد بعض الشباب على إفتقادهم للعمل بروح الفريق والإندماج والإنسجام مع انشطة الحزب ؛ فى حين أكد أخرين على إفتقادهم لبعض التدريبات من عينة المهارات الشخصية وغيرها ؛ وأرجع فريق ثالث أن عدم اللقاءات بين الأعضاء والشباب بعضهم البعض هو ما أدى الى غياب الروح والإنسجام بينهم . وفى هذا الاطار تم الإتفاق على تنظيم عدد من الرحلات وحفلات السمر والأنشطة الجماعية التى من شأنها أن تعمل على انسجام أعضاء الحزب من الشباب مع بعضهم البعض بالإضافة إلى رفع الروح المعنوية بينهم ؛ وأتفق الجميع على فتح صفحة جديدة والبدء فى لم الشمل مرة أخرى من أجل المصلحة العامة . كما دعا الأمين العام للحزب بالاسكندرية الشباب إلى التعرف على مبادئ وأهداف الحزب ومتابعة الموقع الرسمى للحزب بالأسكندرية بشكل دورى وإضافة المشاركات والملاحظات . وصرح هشام أبو السعد أمين الحزب بالاسكندرية بأن الأمانة حاليا ً بصدد إعداد كوادر من الشباب بغرض تجهيزهم لدخول أى إنتخابات يقرر الحزب خوضها ؛ وهو ما يعنى وضع برامج قوية للتدريب والتثقيف فى كل المجالات من أجل الظهور بالشكل المشرف والحصول على ثقة الشارع المصرى